مقدمة
في قلب التاريخ الإسلامي، كانت مصر دائمًا حصنًا منيعًا أمام الغزاة. ومع بداية الحملة الصليبية السابعة بقيادة لويس التاسع، وجد المصريون أنفسهم أمام تحدٍّ خطير بعد سقوط دمياط في يد الفرنج. لكن المفاجأة الكبرى كانت في المنصورة، حيث انتظرهم جيش قوي يقوده أبطال الإسلام، وعلى رأسهم شجر الدر، التي واجهت أزمة كبرى بعد وفاة السلطان نجم الدين أيوب.
في هذا المقال، سنأخذك في رحلة عبر التاريخ لنروي أحداث سقوط دمياط، وكيف تحولت المنصورة إلى مقبرة لجيوش لويس التاسع!
📌 سقوط دمياط في يد الفرنج
بعد معارك شرسة، استطاع الصليبيون بقيادة لويس التاسع السيطرة على مدينة دمياط عام 1249م. كانت هذه المدينة ذات أهمية استراتيجية كبرى، حيث تُعد بوابة العبور إلى باقي الأراضي المصرية.
جلس لويس التاسع في خيمته منتشيًا بالنصر، قائلًا لنفسه:
"لقد تحقق حلم الصليبيين! مصر أصبحت في قبضتي!"
لكن وسط جيشه، كان هناك انقسام:
☠️ البعض كان يُحذر: "المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد! المسلمون سيقاتلون بضراوة!"
😏 والبعض الآخر كان يسخر: "العرب لن يصمدوا لحظة أمامنا!"
لكنهم لم يدركوا أن المنصورة كانت تستعد لمفاجأة غير متوقعة!
🔥 تجهيز المنصورة للمعركة!
بعد سقوط دمياط، توجه السلطان نجم الدين أيوب إلى المنصورة، وبدأ بتجهيز المدينة للحرب:
🛡️ تحصين الأسوار وتقوية الدفاعات.
⚔️ إعداد السفن والجنود لمواجهة الغزو.
💪 انضمام آلاف المتطوعين من جميع أنحاء مصر للدفاع عن الإسلام!
لكن وسط هذه الاستعدادات… كانت هناك عينان تترقبان بقلق شديد!
👑 شجر الدر تواجه التحدي الأكبر!
لم يكن الخطر الوحيد هو جيوش الفرنج، بل كانت هناك مخاوف أكبر…
"ماذا لو مات السلطان نجم الدين أيوب الآن؟! ماذا سيحدث للجيش؟!"
وبالفعل… حدثت الكارثة!
🔴 وفاة السلطان نجم الدين أيوب!
في أكثر لحظة حرجة، توفي السلطان نجم الدين أيوب داخل قصره في المنصورة. كان هذا يعني أن الجيش المصري في خطر كبير!
⚠️ إذا عرف الفرنج بالخبر، فقد يهاجمون فورًا!
⚠️ إذا تفكك الجيش بسبب موت السلطان، ستسقط مصر بالكامل!
لكن شجر الدر لم تتردد لحظة!
🛡️ الخطة الذكية لإنقاذ مصر!
👑 قررت إخفاء خبر وفاة السلطان حتى لا يتأثر الجيش!
⚔️ استدعت توران شاه، ابن نجم الدين، ليتولى الحكم بعد انتهاء الحرب!
📜 استمرت الأوامر تصدر باسم نجم الدين أيوب وكأن السلطان لا يزال حيًا!
🩺 كان طبيبه الشخصي يدخل ويخرج كأنه يعالجه!
⚰️ أما جثمان السلطان، فتم إخفاؤه في صندوق محكم داخل القلعة!
ثم قالت شجر الدر بحزم:
"تكريم نجم الدين… لن يكون بالبكاء عليه!
تكريمه… سيكون بالانتصار على الأعداء!"
⚠️ تسرب الخبر إلى الفرنج!
لم يستطع هذا السر البقاء طويلًا، فقد تسربت الأخبار إلى لويس التاسع، الذي انفجر ضاحكًا وقال:
"السلطان مات! العرب ضعفاء الآن! تحركوا نحو المنصورة… النصر قريب!"
لكنهم لم يدركوا…
أن المنصورة كانت تنتظرهم بكمين مرعب سيقلب الموازين بالكامل!
🔥 المعركة الكبرى في المنصورة!
بعد أيام قليلة، وصلت جيوش الصليبيين إلى أبواب المنصورة، متوقعة نصرًا سهلًا… لكن المفاجأة الكبرى كانت بانتظارهم داخل المدينة!
ترقبوا المقال القادم لمعرفة كيف سقط لويس التاسع في الفخ، وتحولت المنصورة إلى مقبرة لجيوشه!