📌 مقدمة
لم تكن الحملة الفرنسية مجرد غزو عسكري، بل كانت محاولة لكسر إرادة المصريين وسلب مفتاح القوة الإسلامية! ومع اقتراب لويس التاسع وجيشه الجرّار، عمّ الخوف والحماسة شوارع القاهرة!
لكن هل ستقف مصر مكتوفة الأيدي؟!
⚔️ الشعب يتحرك… والقلوب تشتعل!
📢 في المساجد، وقف الخطباء يذكرون الناس بآيات الجهاد…
🎶 في المقاهي، تصدح الأناشيد بقصائد البطولة والشجاعة…
💪 في المعسكرات، الجنود يجربون المجانيق، يستعدون للمعركة!
أما الأمير حسام الدين، فكان يستقبل المتطوعين الذين تدفقوا من كل مكان، يرددون:
"خذنا معك… نحن مستعدون للقتال!"
🔹 وسط هذا اللهيب، جاء القرار الحاسم:
الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ… قائد المعركة القادم!
🎯 خطة الدفاع عن مصر!
1️⃣ تحصين دمياط بالسلاح والطعام لضمان صمودها أمام العدو!
2️⃣ تفادي أخطاء الماضي… فلا مجال لتكرار الهزائم!
3️⃣ قطع الطريق على الصليبيين قبل وصولهم إلى قلب مصر!
لكن وسط هذا الاستعداد، كان هناك رجل واحد يتألم بصمت…
🏰 نجم الدين أيوب… السلطان الحكيم!
💔 السلطان بين المرض… والمواجهة!
⚠️ المرض ينهش جسد نجم الدين!
⚠️ الأطباء يقررون قطع ساقه!
⚠️ ورغم ذلك… كان قلقه الأكبر على مصير مصر!
✋ أمسك السلطان بيد فخر الدين، وقال بحزم:
"لا تخف… اجعل روحك تشتعل في جنودك، وكن أول من يتقدم إلى الميدان!"
ثم حذّره من الشائعات، قائلاً:
"إياك… ثم إياك أن تستمع لكلمات الضعفاء!"
لكن قبل أن تبدأ المعركة… وصلت رسالة صادمة من ملك فرنسا!
📝 "لويس التاسع يهدد مصر!"
"يا نجم الدين، هل تذكر ما فعلناه بالعرب في الأندلس؟
أرسل إلينا مراكبك وسفنك الحربية…
وإلا… ستلقى نفس المصير!"
😏 لكن السلطان لم يهتز… أمسك بريشته وكتب الرد:
✉️ "لويس…
نحن المسلمون سادة الحرب،
وسنجعل من دمياط مقبرة لجيشك!"
🔥 المواجهة أصبحت وشيكة… والمصريون في انتظار الإشارة!
😱 قرار كارثي… وانسحاب غير متوقع!
💭 في معسكر المسلمين، بدأ فخر الدين يشعر بالقلق…
❓ لماذا تأخر الإذن بالقتال؟
❓ هل مات السلطان؟
❓ هل تدور حرب خفية على العرش؟
😨 الشك قاتل… والقرار كان كارثيًا!
📍 قرر الانسحاب من دمياط… سرًا خلال الليل!
🔴 النتائج كانت مأساوية:
🔹 ذعر في دمياط!
🔹 الناس يفرّون تاركين بيوتهم وأموالهم!
🔹 الصليبيون يدخلون المدينة… دون مقاومة!
😡 وعندما وصل الخبر إلى نجم الدين… انفجر غضبًا!
"كيف ينسحب؟! كيف يترك دمياط للعدو؟!"
🚨 أمر بمحاكمة فخر الدين، لكن هل فات الأوان؟!
🔥 المعركة لم تنتهِ بعد!
📢 في قلب القاهرة، وقف حسام الدين يهتف للناس:
"لا تيأسوا!
العبرة بالنهاية…
الحرب لم تنتهِ بعد!"
💡 العلماء حركوا القلوب… أشعلوا الحماسة في النفوس…!
💪 المجاهدون خرجوا من كل مكان… متجهين نحو ساحة المعركة!
🚀 النهاية؟ لا!
بل البداية الحقيقية للحرب!